منتديات فنارو ستار

اخبار رياضية ثقافية سياسية اقتصادية برامج متنوعة واخر تحديثات اجهزة الاستقبال اضافة الى العاب وموسيقى ...الخ


    ما قصة الفانوس في شهر رمضان

    شاطر
    avatar
    redha
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 19
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 20/07/2009
    العمر : 24

    ما قصة الفانوس في شهر رمضان

    مُساهمة من طرف redha في الإثنين أغسطس 24 2009, 11:49

    هناك العديد من القصص عن أصل الفانوس

    احدى هذه القصص تقول ان ارتباط الفانوس بشهر رمضان يعود إلى العصر الفاطمي عندما تصادف قدوم الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الى القاهرة ليلا، وأمر القائد جوهر الصقلي فاتح القاهرة بأن يخرج الناس لاستقبال الخليفة وهم يحملون الشموع لإنارة الطريق أمامه، وحتى لا تتعرض الشموع للإطفاء لجأ الناس الى وضعها على قاعدة من الخشب وإحاطتها ببعض الزعف والجلد الرقيق.


    وشاء الله أن يصل الخليفة الى مشارف القاهرة مع هلال شهر رمضان، وأعجبته مشاهد الفوانيس التي يحملها المصريون، ومنذ ذلك التاريخ أصبح الفانوس عادة رمضانية، واكتسبت مهنة صناعة الفوانيس أهمية خاصة وشهدت تطورا مستمرا من عام

    . أحد هذه القصص أن الخليفة الفاطمى كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق. كان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغانى الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان. هناك قصة أخرى عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالى شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.

    وتروى قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمى، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا فى شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة فى الطريق لكى يبتعدوا. بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال.

    استخدم الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب، ويعتبر أهل القاهرة هم أول من حمل فانوس رمضان وتحديدا أيام الدولة الفاطمية ففى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ، عندما خرج أهالى القاهرة لاستقبال المعز لدين الله الفاطمى ليلا حاملين المشاعل والفوانيس ومرددين الهتافات والأغانى. وأْعجب الخليفة كثيرا بأشكال الفوانيس التي يحملها المصريون والتي أضاءت الطرقات وساعدت الأطفال علي السهر، ومنذ ذلك الحين أصبح الفانوس عادة رمضانية تتميز بها مصر عن باقي الدول الاسلامية.

    أما صناعة الفانوس بصورة أكبر فقد تطورت في عهد الحاكم بأمر الله الذي أمر بألا تخرج النساء من بيوتهن إلا اذا تقدمهن صبي يحمل فانوساً، كما أمر بتعليق الفوانيس علي مداخل الحارات وأبواب المنازل وفرض غرامات علي كل من يخالف ذلك، وهو ما أدي إلي تطور أشكال الفانوس وإختلاف أحجامه طبقا لإستخداماته المختلف.

    كما بدأ ظهور الفانوس في أيدي رجال الشرطة في جولاتهم الليلية لتأمين الشوارع.

    واستخدمه أيضا المسحراتي الذي يجوب الشوارع لايقاظ الناس للسحور في ليالي رمضان حتي ان أول فانوس كان اسمه 'المسحراتي' وهو فانوس صغير القاعدة وله أبواب كبيرة، ومن الفوانيس القديمة فانوس السحور الذي كان يعلق بالمآذن مضاءاً وهاجاً فإذا غاب نوره كان هذا إيذانا بوجوب الإمساك والكف عن تناول الطعام

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23 2017, 17:26